la-2
جمعيه الباحثين والتدريسيين بالعراق جمعيه الباحثين والتدريسيين بالعراق
  الصفحة الرئيسية   نشاطتنا   فرص دراسية   اصداراتنا       أخبار الجمعية       ندوات ومؤتمرات   خريطة الموقع   سجل الزوار   اتصل بنا  
افتتاح دورة تأسيسية في اللغة الإنكليزية       الجمعية تعقد اتفاقية مع معهد أيار تمكن أعضائها من تعلم اللغة الانكليزية والكومبيوتر       انعقاد المؤتمر العلمي الثالث للإعلام الإسلامي في العراق       الجمعية تهنئ الدكتور هاشم أحمد نغيمش بمناسبة توليه منصب عميد كلية الإعلام       تدعو جمعية الباحثين والتدريسيين الجامعيين أعضائها أو أبنائهم من طلبة الدراسات الأولية والعليا للمشاركة في تجمع الشباب الدولي الخامس والذي سينعقد في المغرب       الجمعية تشارك في المؤتمر الدولي حول الشرق الأوسط "العراق" في أنطاكية       اغتيال الأستاذ المساعد الدكتور إحسان الطيف أحمد رئيس قسم العقيدة بكلية أصول الدين       الجمعية تمثل العراق بالحلقة النقاشية العربية حول الاتفاقية العربية بشأن عمالة الأحداث      
البحث في الموقع
 
صفحات الاساتذة
 
المدرس الدكتور علي جبار عناد
الاستفتاء
ما رأيك بموقعنا؟
ممتاز  
جيد جداً  
جيد  
مقبول  
سيء  

عرض النتائج
عرض كل التصويتات

مواقع صديقه

فلسبي للشراء من النت

الأكاديمية العربية في الدنمارك
خسرنا العلماء وربحنا السيليكون
       

أحلام مستغانمي

أحلام مستغانمي

خبر صغير أيقظ أوجاعي. لا شيء عدا أنّ الهند تخطّط لزيادة علمائها، وأعدَّت خطّة طموحاً لبناء قاعدة من العلماء والباحثين لمواكبة دول مثل الصين وكوريا الجنوبية في مجال الأبحاث الحديثة.
لم أفهم كيف أنّ بلداً يعيش أكثر من نصف سكانه تحت خط الفقر الْمُدْقِع، يتسنّى له رصد مبالغ كبيرة، ووضع آلية جديدة للتمويل، بهدف جمع أكبر عدد من العلماء الموهوبين من خلال منح دراسيّة رُصِدَت لها اعتمادات إضافية من وزارة العلوم والتكنولوجيا،
بينما لا نملك نحن، برغم ثرواتنا المادية والبشرية، وزارة عربية تعمل لهذه الغاية، (عَدَا تلك التي تُوظّف التكنولوجيا لرصد أنفاسنا)، أو على الأقل مؤسسة ناشطة داخل الجامعة العربية تتولّى متابعة شؤون العلماء العرب، ومساندتهم لمقاومة إغراءات الهجرة، وحمايتهم في محنة إبادتهم الجديدة على يد صُنَّاع الخراب الكبير.
أيّ أوطان هذه التي لا تتبارى سوى في الإنفاق على المهرجانات ولا تعرف الإغداق إلاّ على المطربات، فتسخو عليهنّ في ليلة واحدة بما لا يمكن لعالم عربي أن يكسبه لو قضى عمره في البحث والاجتهاد؟
ما عادت المأساة في كون مؤخرة روبي، تعني العرب وتشغلهم أكثر من مُقدّمة ابن خلدون، بل في كون اللحم الرخيص المعروض للفرجة على الفضائيات، أيّ قطعة فيه من "السيليكون" أغلى من أي عقل من العقول العربية المهددة اليوم بالإبادة.
إن كانت الفضائيات قادرة على صناعة "النجوم" بين ليلة وضحاها، وتحويل حلم ملايين الشباب العربي إلى أن يصبحوا مغنين ليس أكثر، فكم يلزم الأوطان من زمن ومن قُدرات لصناعة عالم؟ وكم علينا أن نعيش لنرى حلمنا بالتفوق العلمي يتحقّق؟
ذلك أنّ إهمالنا البحث العلمي، واحتقارنا علماءنا، وتفريطنا فيهم هي من بعض أسباب احتقار العالم لنا. وكم كان صادقاً عمر بن عبد العزيز (رضي اللّه عنه) حين قال: "إنْ استطعت فكن عالماً. فإنْ لم تستطع فكن مُتعلِّماً. فإنْ لم تستطع فأحبّهم، فإنْ لم تستطع فلا تبغضهم".
فما توقَّع أن يأتي يوم نُنكِّل فيه بعلمائنا ونُسلِّمهم فريسة سهلة إلى أعدائنا، ولا أن تُحرق مكتبات علمية بأكملها في العراق أثناء انهماكنا في متابعة "تلفزيون الواقع"، ولا أن يغادر مئات العلماء العراقيين الحياة في تصفيات جسدية مُنظَّمة في غفلَة منّا، لتصادف ذلك مع انشغال الأمة بالتصويت على التصفيات النهائية لمطربي الغد.
تريدون أرقاماً تفسد مزاجكم وتمنعكم من النوم؟
في حملة مقايضة النفوس والرؤوس، قررت واشنطن رصد ميزانية تبلغ 16 مليون دولار لتشغيل علماء برامج التسلُّح العراقية السابقين، خوفاً من هربهم للعمل في دول أُخرى، وكدفعة أُولى غادر أكثر من ألف خبير وأستاذ نحو أوروبا وكندا والولايات المتحدة.
كثير من العلماء فضّلوا الهجرة بعد أن وجدوا أنفسهم عزلاً في مواجهة "الموساد" التي راحت تصطادهم حسب الأغنية العراقية "صيد الحمَام". فقد جاء في التقارير أنّ قوات "كوماندوز" إسرائيلية، تضم أكثر من مئة وخمسين عنصراً، دخلت أراضي العراق بهدف اغتيال الكفاءات المتميزة هناك.
وليس الأمر سرّاً، مادامت مجلة "بروسبكت" الأميركية هي التي تطوَّعت بنشره في مقالٍ يؤكِّد وجود مخطط واسع ترعاه أجهزة داخل البنتاغون وداخل (سي آي إي)، بالتعاون مع أجهزة مخابرات إقليمية، لاستهداف علماء العراق.
وقد حددت المخابرات الأميركية قائمة تضمّ 800 اسم لعلماء عراقيين وعرب من العاملين في المجال النووي والهندسة والإنتاج الحربي. وقد بلغ عدد العلماء الذين تمت تصفيتهم وفق هذه الخطة أكثر من 251 عالماً. أما مجلة "نيوزويك"، فقد أشارت إلى البدء باستهداف الأطباء عبر الاغتيالات والخطف والترويع والترهيب. فقد قُتل في سنة 2005 وحدها، سبعون طبيباً.
العمليات مُرشَّحة حتماً للتصاعُد، خصوصاً بعد نجاح عالم الصواريخ العراقي مظهر صادق التميمي من الإفلات من كمين مُسلّح نُصِبَ له في بغداد، وتمكّنه من اللجوء إلى إيران. غير أن سبعة من العلماء المتخصصين في "قسم إسرائيل" والشؤون التكنولوجية العسكرية الإسرائيلية، تم اغتيالهم، ليُضافوا إلى قائمة طويلة من العلماء ذوي الكفاءات العلمية النادرة، أمثال الدكتورة عبير أحمد عباس، التي اكتشفت علاجاً لوباء الالتهاب الرئوي "سارس"، والدكتور العلاّمة أحمد عبد الجواد، أستاذ الهندسة وصاحب أكثر من خمسمئة اختراع، والدكتور جمال حمدان، الذي كان على وشك إنجاز موسوعته الضخمة عن الصهيونية وبني إسرائيل.
أجل، خسرنا كلَّ هذه العقول.. لكن البركة في "السيليكون"!


نسخة للطباعة
مرات القراءة (604) 2010-08-14 تاريخ النشر :2010-08-14 أخبر صديقك
لا يوجد أى تعليقات على هذا الموضوع
أضف تعليق

مقالات أخرى
الصفحة الرئيسية
القائمة البريدية
ضع بريدك ليصلك جديد الجمعية
 

اشتراك
إلغاء
الاحصائيات
7248724872487248 : عدد الزوار
0: المتواجدون الان

جديد الصور
                                                                          
الرئيسية سجل الزوار دورات تدريبية الحصول على استمارة
التعريف بالجمعية ندوات ومؤتمرات اصداراتنا معرض الصور
اخبار الجمعية فرص دراسية نشاطتنا خدمة ال Rss
تصميم مواقع سمارت
لخدمات الإنترنت

www.4smart.net

>>>>>>>>>>>>>>